رجل عن ألف رجل زمن طفت فيه مشاغل الحياة على كثير من الناس، وقل فيه الهم بالآخرة، يبرز لنا رجل ليس كغيره من الرجال رجل جمع بين العبادة والخلق . وبين السبق إلى الخيرات واللين في المعاملة إنه رجل عن الف رجل منذ بزوغ الفجر، تجده أول من يقف على باب المسجد، يطالع السماء بخشوع، وينتظر الأذان ويؤذن في المصلين يستحيل أن تسبقه إلى المسجد رغم أنه تجاوز الستين، وقد بان الشيب في لحيته اسمه الذئب وفعله وفعل الذئاب أن همته لا تشيخ، وقوته في طاعة الله لا تلين وكان يسكن مدينة تسمى الدوادمي هذا الرجل لم يكن مشهورا على الشاشات، ولا معروفا في المجالس الكبيرة، لكنه كان معروفا في السماء... ومحبوبا في الأرض. رجل عاش لله وسار بهدي نبيه، فصار قدوة تحتذى، وعلما يهتدى به. ترحب بكم نسأل الله أن يكثر في أمتنا من أمثاله، وأن يغفر الله له وأسكنه فسيحجناته، فقد أودعناه عند أرحم الراحمين وهو في ذمة الله وأمانه
في هذا الزمان قل ماتجد رجالاً يعادلون في قيمتهم ألف رجل.
تواصل معي
ارسل رسالتك وسأعود إليك في أقرب وقت ممكن.